الخميس، 5 مايو 2011

أصبحتُ أعشق ساعات الانتظار

أصبحتُ أعشق ساعات الانتظار


بقلم: علي اليسَّار
قال لي صديقي: أمس ضحكت زوجتي مني فقد كنت أقرأ في الصباح سورة آل عمران، وخرجتُ لعملي، وإذا بي قبل النوم أقرأُ سورة هود..
فقالت: ما بك؟ أصبحتَ تتنقَّل بين السور على غير عادتك في ختم القرآن! هل لأنك تحب سورة هود أم أنك تقرأ وردك برموش عينيك..؟
قلت لها: سأحكي لكي لاحقًا، لكنها نامت.

الاثنين، 2 مايو 2011

المشي رياضة للجميع


الرجوع إلى: الرياضة وقاية وعلاج

مقدمة:


المشي رياضة تناسب كافة الأعمار
بعيدا عن صراعات الحياة اليومية اخترنا هذه الرياضة غير المكلفة، لذلك ندعوك للمشاركة معنا من خلال إيمان كامل بأهمية المشي من أجل سلامة قلبك. إن أهدافنا مرتبطة بالإنسان بعيدا عن اعتبارات السن والجنس، فنحن مع الجميع ومن أجل الجميع نعمل ونبحث عن أفضل السبل من أجل إنسان لائق صحياً ونفسياً لمواجهة الحياة بهمومها ومتطلباتها ومسئولياتها، ولكن كثيراً من أفراد المجتمع ينظرون إلى الرياضة نظرة خاطئة إذ يعتبرونها مضيعة للوقت ويعتقدون بأن اللعب للأطفال وليس للكبار الأمر الذي يؤثر تأثيراً ليس على الكبار وحدهم ولكن على أنجالهم أيضاً.
إن التربية البدنية والرياضية لم تكن في يوم من الأيام هي الهدف أو الغاية ولكنها هي الوسيلة لبناء المجتمعات المتقدمة لتصبح أكثر إيمانا بالعمل على التالف والتعاون والمحبة وهذه هي سعادة الإنسان.
ومن هنا ومن تلك المبادئ التي طرحناها كانت الصيحة الحرة والقوية المؤمنة بأهمية ممارسة الرياضة وعظمتها ومردودها على الإنسان والمجتمع والإنتاج، وأن جزءاً لا يستهان به من أمراض المجتمع يرجع لعدم ممارسة الأنشطة الرياضية والحركية.
وقد حان الوقت لأن يمارس كل منا ما يحب أن يمارسه ضرورة أن يخرج طاقاته في أي نشاط ضرورة أن يلعب، أن يمشي، أن يتحرك، أن يندمج، أن ينسى همومه اليومية، ضرورة أن ننتقل به من مقاعد المتفرجين إلى مقاعد الممارسين إيماناً بأن الرياضة تزيد الإنتاج وفي نفس الوقت تقلل من احتمالات المرض وتمنع تشوهات المهنة وبالتالي توفر ملايين الجنيهات التي كانت ستذهب إلى الأدوية والعلاج.